الاثنين، 31 مارس، 2014

مُكابرة...

سُحُبُ عيوني الماطرة

اما آن لكِ ان تغسلي حزني!!!


 

اروادكِ يا نفس عني!!

عن جبروت صمتي؟!


 

ذاتي أنتِ،، لما أمسيتِ ضدي؟!


 

أ خوفاً تدعين المكابرة؟!!


 

تعالي يا نفس..


 

حانت مراسيم الندم..


 

هنا منديلٌ و بقايا ذاكرة..


 

انه وقت الوئدِ،، عمقي قبر الحلم


 

ودعيه ،،، و دَعيه ،، 


 

انثري عليه شيء من اشواق عابرة..


 

إسقيه بالدمع،،

صلي عليه صلاة الألم

و غادريه...


 

سُحب عيوني الماطرة..

 

الخميس، 27 مارس، 2014

أنتَ... أنتَ

أنت...
كل الأشياء الجميلة التي استحقها في الحياة!!

أنت...
دعاء أمي اذ قالت،، أسعدك الله بما تتمنين 

أنت...

في داخلي طيبة الأصدقاء ..
عبث الطفل ،،،،،،، بأول الذنوب

أنت...

دموع تناثرت على أقصوصة غياب و شوق..

لمَ خذلتني !....

و أنا المفلسة من الحب لو لم تكن 
... أنت
 
أنت ...

من يعلم ان لاشيء يحول بيني و بينك
.
.
الا كبريائي...

و

أنت...

السبت، 22 مارس، 2014

الصمت سيكون هدية رائعة !!!


في صمت افكر، ما الصمت؟! هل الصمت قرار؟! متى يكون كذلك؟! ومتى يفرض نفسه على رغبتك في اي حديث؟! متى نسكت و متى نصمت؟! كم من سكوت جرنا الى صمت؟!
الصمت في اللغة هو فقدان القدرة على النطق، اما السكوت هو الامتناع عن الحديث رغم قدرتك عليه.
قيل يوما ان الصمت لغة الحكماء، و السكوت لغة الجبناء، و ان العقل، مصنع أفكارك المتزاحمة، بحاجة الى من ينظم خط سيره و ذاك المنظم هو الصمت، و أن قراراتك السليمة لا تأتي الا بعد صمت، لكن ماذا إن كان الصمت قرارك؟!!
سيصبح للصمت وجه آخر تماما، لأنه سيجبرك على ان يكون قرارك !!! كيف؟!
الصمت يسود حين ترى حقيقة ماثلة أمامك، حقيقة تقول لك بهدوء (اصمت).
تكبل رغبتك بأي حديث، يسود حينها صمت غريب كمدينة سادها الظلام او النور، لا فرق!!
يسود الصمت متى سادت الحقيقة.
تقول الفلاسفة: الصمت فقد الخاطر بوجد الحاضر.
حينما ترى الحقيقة، تنتهي الخواطر المتسائلة و المشككة، حينما ترى الحقيقة أمامك ماثلة, تكف هذه الخواطر فتصمت.
احيانا نحتاج تعريفا لحالة جديدة هي السكوت حد الصمت...
لأن الساكت له شأن آخر،
هو من لا يزال يدقق يشكك، يفكر، او ربما يخاف،، يقترن السكوت بالجبن متى اقترن بالخوف، دون ذلك هو صفة الحكماء، لكن ان طالت مدته اصبح صمتا اي انه مقرون بحقيقة عافت الحديث او النطق او الكلام...
الصمت هدية القدر لك لا تهدى و لا تباع، و السكوت هديتك لكل ما ترفعت عن النطق به او نقاشه حتى سادك الصمت، حين تناقش و تمارس حقك في الحديث فأنت احد شخصين اما مجادل على حق او باطل او صاحب رأي او قضية او هدف، يأخذك الحديث الى كر النقاش و فر السكوت
اما الحقيقة فتأخذك الى الصمت، هو خسارة مربحة بأي حال لأنه تجلي لواقع لا يمكنك إنكاره او تغيره بأي حديث، و الربح في ذلك انك لن تضيع مزيدا من الوقت بين نقاش و سكوت، و ككل المنتصرين سيحل المنتصر (الصمت اعني) محل الكثير من قناعاتك، افكاركك، احلامك ربما، ستسلمها له لأنك تعلم انها معركتك الخاسرة و قد ساد الصمت.... 
رشا محمد
الرياض
2014/3/22