الثلاثاء، 7 أكتوبر، 2014

مبروك ... جا لك "عريس" !!

كيف تعرفين انه الزوج المناسب :
قد يدهشك فستان رائع لكن بعد التجربة تجدين انه لا يتناسب معك تماما فهل تشتريه ام الافضل ان تعيده مكانه ؟!
طبعا الاختيار الاخير هو ما ستقدمين عليه ...
هذا المثال السطحي جدا مقارنة بإختيار شريك هو "عميق جدا" في الحقيقة ، كوننا لا يمكن ان نضيف لخزانة الملابس شيء لا يتناسب و اذواقنا فكيف نتقاسم الحياة مع شخص لا يتناسب مع ......
و ضعت فراغا، لاني لم اجد كلمة ذوق ملائمة في ذاك الفراغ
غالبية الشركاء يبحثون عن ما يجمعهما معاً ما المشترك ، و ما المتوافق، و ما الهوايات التي تجمع الاثنين، و قد لا تنجح علاقتهما رغم كل ما يتشاركانه من توافقات، في الحقيقة عليك ان تبحثي عن
"ما المختلف"
و كيف سيتعامل الشريك في حال وقع خلاف بينكما ؟ هل سيستسلم لنوبات الغضب؟
سيقرر ان تسير الأمور كما يشاء هو فقط؟ سيستخدم أسلوب الاهانة؟
ام سيأخذ الأمور بروية و تعقل ليمر الموقف بسلام؟!


تعرفي عليه من أحاديثه : 
فكري في الأحاديث التي يرويها عن مواقف يعتبرها بطولية او محطات مهمة في حياته،
كيف قيمتي تلك المواقف ؟ هل تعتبريه اهل للمسؤولية في بطولاته المزعومة؟!


الرجال بسطاء... "معقدون" :
قد نبدو نحن النساء اكثر تعقيدا للأمور و لكن في الحقيقة هم يدرسون تفاصيلك الكبيرة و الصغيرة دون اعلامك بذلك ليتأكدوا أتراك الشريكة المناسبة؟
لكن الفرق بين الرجل و المرأة، ان العلاقة لدى الرجل مدخل اختبار حقيقي لتجربة قد تؤدي الى الزواج و قد لا تؤدي اليه ، اما لدى انثانا الشرقية فقبولها بدخول تلك الشراكة السابقة لارتباط رسمي يجب ان تؤدي لذاك الارتباط، وهي هنا تقع في شباك تظن انها حاكتها لاصطياد "زوج" ...و ما ان تصطاده حتى تكتشف انها كانت الضحية رغم ذاك الخاتم البراق في يدها اليسرى الذي يذكرها بين حين و اخر بإختيارها الخاطئ... 


اعرفي نفسك اولاً:
قبل ان تفكري في مَن يمكن ان يكون الشخص المناسب لك، يجب ان تعرفي نفسك حق المعرفة. ولمعرفة المزيد عن نفسك، حاول ان تجيبي عن الاسئلة التالية:
كيف هي علاقاتك على مستوى الوالدين؟
كيف هي على مستوى الأخوة و الأصحاب؟
كيف هي على مستوى زملاء العمل ؟
فكل تلك العلاقات هي شراكات اجتماعية ، قيمي تلك الشراكات و لاحظي طريقة تعاملك معها فكذلك تماما ستكون علاقتك بشريك حياتك بعد ان تنتهي فترة "العسل" ...


يمكن ان نتجاوز الخلافات بالحب:
نعم، و لا ... فقد يكون الحب بحد ذاته مشكلة حين تقعين في علاقة استحواذية، فهذا النوع من الحب هو أحد أسوأ المشاعر السلبية بين الزوجين. و علامة علي عدم الشعور بالأمان وقد يؤدي إلي نوع من الغيرة التي تهدم الحب وتنسف أحدكما فلا فرصة أمامه وهو يتشارك الحياة مع شخص متسلط الطباع
في علاقة كتلك ؛ تجدين الشريك غير مهتم لتفاصيل حياتك، طموحاتك، عملك، لا يدعمك في تحقيق اي طموح تسعين اليه فهو يريدك له فقط ...او قد يبني لك هو مستقبل يراه انسب حسب نظرته للحياة و طريقة تعامله مع واقعه غير آبه برغباتك و طموحاتك انت.

الاختلاف يجمعنا :
كثيرين ممَّن يتواعدون لا ينظرون إلّا الى الامور السطحية. فهم يسارعون الى التركيز على القواسم المشتركة: ‹لدينا الذوق نفسه في الموسيقى›. ‹نتمتع بالنشاطات نفسها›. ‹نحن نتفق في كل شيء! و تلك هي المشكلة، لانك مع الشريك الحقيقي نادرا ما ستسمعان الى الموسيقى او تذهبان الى السينما او تستمتعان بنشاطتكما العامة ... بل سينشغل كلاكما ببناء مستقبل للعائلة قد يتضمن نشاطات مشتركة بأوقات مستقطعة من حياة ملؤها الاختلاف بالرأي و تضارب الآراء ... لذا ركزي منذ البداية على ماذا سيحدث حين نختلف؟


محيطه ورقة جميع أسراره:
قد يحدثك الشريك عن نظرة أصحابه له ... في حوارات عامة او احاديث عابرة تتلقينها بابتسامة دون التفكير بعواقبها او ما السبب وراء الصفة التي أطلقها عليه صديق.
الاشخاص الذين  يعرفون شريكك المستقبلي منذ فترة من الوقت، و تربطهم به علاقة لا يضطر بها الى تحسين صورته أمامهم فإنطباعاتهم عن ذاك الشريك غالبا ما تكون اكثر صدقاً و عقلانية من انطباعك انت عنه.
لأنه ببساطة لا يدعي أمامهم أمورا لا يعنيها فقط لينال الإعجاب
قد يكون هؤلاء، مثلا، اخوة ناضجين او اصحاب مقربين في محيطه و وحدهم يمكنهم ان يخبروك هل هو شخص "مشهود له" و يمكن ان يكون محل ثقة و مسؤولية ام لا ... لكن اياك ان تسألي احدا.


سيعاملك تماما كما يعامل والديه :
تأكدي ان من تهيمين به عشقا سيعاملك مستقبلا تماما كما يعامل عائلته الان ...
لانك ببساطة ستكونين عائلته المستقبلية، فلا تحاولي التذاكي بجملة "لا يفهموك" ، "لا يشعرون بك" ، "انا متأكدة بأنك لست كذلك" ، "انت افضل مما تبدو عليه" .
"الرجال بسطاء جدا" ، هكذا يرددون دائماً، و هم كذلك ، لكن نحن من نحيطهم بهالة لا يملكونها و نسبغ عليهم صفات فتى الاحلام التي لا تعنيهم و ليسوا مهتمين في معرفة تفاصيلها او التحلي بها...انظري للرجل تماما كما ينظر له أبواه و أصدقاءه فتلك نظرة لا تخطئ ، و انطباع حقيقي لا مجال فيه للشك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق